“جاء اسم الله (الرؤوف) في عشر آيات مقروناً ومفرداً، قال عز من قائل: (إن الله بالناس لرؤوفٌ رحيم) . وغالباً ما يقترن اسم الله (الرؤوف) بالرحمة؛ مما يدل على أن كلاً منهما عند الاقتران محمول على معنى خاص. قال أبو عبيدة: (الرأفة أرقّ من الرحمة). وكأن الرحمة تسبق الرأفة، فهذه منزلة وهذه منزلة بعدها. والرأفة آخر ما يكون من الرحمة، ولذا وصف سبحانه نبيه صلى الله عليه وسلم بقوله: (بالمؤمنين رؤوفٌ رحيم).”
(Source: asmaa-allah)








